.: انت الزائر رقم :.

    هل يكون الله أهون الناظرين إليك؟!

    شاطر
    avatar
    zizou

    ذكر
    عدد الرسائل : 647
    نقاط : 33692
    تاريخ التسجيل : 07/12/2008

    هل يكون الله أهون الناظرين إليك؟!

    مُساهمة من طرف zizou في 20/11/2010, 23:57

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    مادعاني لأن أكتب موضوع قد ندى له الجبين وبكى له القلب وشعرت بعظمة اللهتبارك وتعالى. وما أن سمعت هذا الموضوع الذى أنقله إليكن حتى شعرت بحلمالله علينا ونحن نعصاه. وكيف لا وهو الودود الرحيم. ولكن هل يكون الودودالرحيم أهون الناظرين إلينا؟ هل نستهين بلقائه؟؟

    ويحك يا نفس ألم تستشعري عظمة ربك؟؟ ويحك يا نفس ألم ترهقك الذنوب والمعاصي؟؟ ويحك ويحك!!
    حان الآن أن أنقل إليكن هذه القصة التي وردت في شريط "وغارت الحوراء" للشيخ عبدالمحسن الأحمد:
    هماشاب وفتاة اجتمعا على معصية الله بستار الحب، وبعد أن تعددت لقاءاتهماوتخوفا من الناس ولم يخافا رب الناس؛ اتفقا أن يتقابلا بمنأى من الناس.فاتفقا على أن يذهبا إلى مكان لا يراهما فيه الناس. فأراد الشاب أنيطمئنها فقال لها: مكان لا يرانا فيه الناس؟ والله لآخذك إلى مكان......(ثم تبرأ منه لسانه) قال لها والله لآخذك إلى مكان لا يرانا فيه الله...
    فمن سمعه يا أخواتي؟ أتعلمن من سمعه؟ لقد سمعه جبار السموات والأرض!!
    فلما استخفيا من الناس وهموا بما نهاهم الله عنه فإذا بمداهمة ليست تأخذ الأجساد، ولكن مداهمة تأخذ الأرواح.
    أخذالله روحه، وأوقف الله قلبه، وشل جوارحه، فخر الشاب ميتاً... وما كان منالفتاة إلا أن أصيبت بصاعقة من السماء وذهلت من هذا الموقف، وما شعرتبنفسها وخرجت أمام الناس وهي تقول في دهشة (يقول ما يشوفه.. أخذ روحه...يقول ما يشوفه.. أخذ روحه)
    سبحانك ربي ما أحلمك.. سبحانك ربي ما أعظمك..
    تسترنا ونعصاك.. ما أحقرك يا نفس؟ ألن تتوبي إلى بارئك؟
    (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق...)
    بل آن يارب.. فتب علينا وارحمنا وتوفنا على طاعتك..

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/9/2017, 03:50